والصواب: أن الحاج يدعو بما شاء من الأدعية، وليس هناك دعاءً مخصوص لكل شوطٍ من الأشواط، وينبغي ألا يرفع صوته بالذكر أثناء السعي، وهناك مَن يترك الأدعية الواردة أثناء صعوده وهبوطه ذهابًا وإيابًا، وهذا لا يبطل السعي ولكنه ينقص الأجر.
الخطأ السادس: بعض الحُجَّاج يضطبع في السعي:
وهذا خطأ، فالاضطباع يكون في الطواف (طواف القدوم- أو طواف العمرة) .
الخطأ السابع: الرمل بين الصفا والمروة في كل المسافة:
والصواب: أن الهرولة بين الميلين الأخضرين فقط، وليس في كل المسافة ما بين الصفا والمروة.
الخطأ الثامن: الرمل بين الميلين في الأشواط الثلاثة الأولى كما يفعل في الطواف:
الصواب: أن الرمل بين الميلين يكون في الأشواط السبعة كلها، وهو سنة في حق الرجال دون النساء، مع أن حكمة الرمل سببها امرأة وهي هاجر- عليها السلام- ولكنه ليس بواجب عليهن ولا مستحب.
الخطأ التاسع: الاستمرار في السعي بين الصفا والمروة عند إقامة الصلاة ظنًا من بعض الحُجَّاج أنه لا يجوز الفصل بين أشواط السعي:
والصواب: ضرورة قطع السعي عند إقامة الصلاة ومعاودة السعي بعد الانتهاء منها، ولا يضر الفصل بين الأشواط بالصلاة.
سُئل الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله:
عن الحكم إذا أقيمت الصلاة والحاج أو المعتمر لم ينته من إكمال الطواف أو السعي؟
فأجاب سماحته بما نصه:"يصلي مع الناس ثم يكمل طوافه وسعيه ويبدأ من حيث انتهى".