والصواب: أنه ليس عليه صيام يوم عرفة، ولم يصم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة عام حجة الوداع.
فقد أخرج البخاري ومسلم عن أم الفضل بنت الحارث - رضي الله عنها ـ:
"أن ناسًا تماروا عندها يوم عرفة في صوم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم، فأرسلت إليه بقدح لبن وهو اقف على بعيره فشربه"
ويؤيد هذا أيضًا ما رواه أبو داود والترمذي عن عقبة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام"
الخطأ التاسع: اعتقاد بعض الحُجَّاج أن في حقهم صلاة عيد الأضحى في الحرم المكي أو في منى:
والصواب: أن الحاج ليس عليه صلاة الأضحى؛ لانشغاله بأعمال الحج، كما أنه ليس عليه صلاة جمعة إن وافقت عرفة يوم جمعة.
-قال مالك رحمه الله: لا تجب الجمعة بعرفة ولا بمنى أيام الحج.
الخطأ العاشر: الانصراف من عرفة قبل غروب الشمس:
وهذا لا يجوز؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة حتى غربت الشمس.
وهو القائل صلى الله عليه وسلم:"خذوا عني مناسككم".
وعليه فمَن خرج من عرفة قبل غروب الشمس ولم يرجع إليها، فقد ترك واجبًا من واجبات الحج ويلزمه به دم مع التوبة إلى الله.
الخطأ الحادي عشر: اعتقاد البعض أن يوم عرفة إذا وافق يوم جمعة فهذا يعدل اثنتين وسبعين حجة:
وهذا الأمر ليس عليه دليل من كتاب أو سنة.