الخطأ الأول: النزول خارج حدود عرفة:
فبعض الحُجَّاج ينزل خارج حدود عرفة وبقاؤهم في أماكن نزولهم حتى تغرب الشمس ثم ينصرفون إلى المزدلفة دون أن يقفوا بعرفة، وهذا خطأ جسيم يُفَوِّت عليهم الحج؛ لأن الحج عرفة كما في الحديث، وبتركه يبطل الحج، والواجب على الحاج أن يكون عند وقوفه داخل حدود عرفة، وعليه أن يتحرى ذلك خصوصًا أن هناك علامات إرشادية تدل على ذلك.
الخطأ الثاني: بعض الحُجَّاج يجلس في الجزء الأمامي من مسجد نمرة:
وهذا خطأ، لأنه خارج عرفة، فلو جلس أحد حتى غربت الشمس ثم انصرف فاته الحج.
الخطأ الثالث: بعض الحُجَّاج يتزاحم للمكوث في الجزء الخلفي لمسجد نمرة؛ ظنًا منه أن الوقوف فيه أولى:
وهذا خطأ، فعرفة كلها موقف، وأذى الحُجَّاج نتيجة الزحام منهي عنه.
الخطأ الرابع: الانشغال في يوم عرفة بما لا يفيد كالغيبة والنميمة وشرب الدخان.
والصواب: أن ينشغل الحاج بما يفيده في دينه ودنياه، فيدعو بخير الدنيا أو بخيري الدنيا والآخرة معًا، أو يهلل فيقول:"لا إله إلا الله"، أو يكبر فيقول:"الله أكبر"
-لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"خيرُ الدعاءِ دعاءُ يوم عرفة، وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"
(رواه أحمد والترمذي)
أو يلبي فيقول:"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك"