فهرس الكتاب

الصفحة 993 من 1621

دعي، فهل يدعى منها كلها أحد يا رسولَ اللهِ؟ قال:"نعم، وإني لأرجو أن تكونَ منهم" [1] قال القرطبي: قيل الدعاء من جميعها دعاء تنويه وإكرام ثم يدخل من الباب الذي غلب عليه العمل [2] .

وأخرج مسلم عن عمرَ رضي اللهُ عنه عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"ما منكم من أحد يتوضّأ فَيبلِغُ -أو فيسبغُ- الوضوء ثمّ يقول: أشهد ألا إله إلَّا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللَّهم اجعلني من التوابين. إلَّا فتحت له أبواب الجنَّة الثمانية يدخل من أيها شاء" [3] . زاد التِّرمذيُّ:"واجعلني من المتطهرين" [4] . زاد الإمام أحمد وأبو داود:"ثم رفع نظره إلى السماء فقال: اللَّهم أجعلني ..." [5] الحديث.

(1) جاء في هامش الأصل هذا الكلام:

وفي لفظ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورةٍ، فهَلْ يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال:"نعم، وأرجو أن تكون منهم".

والحديث أخرجه البُخاريّ (1897) كتاب: الصوم، باب: الريان للصائمين.

والترمذي (3674) كتاب: المناقب، باب: في مناقب أبي بكر وعمر.

والنَّسائيُّ 4/ 168 - 169 كتاب: الصيام، باب ذكر الاختلاف على محمَّد بن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة في فضل الصائم. وأحمد 2/ 268.

تنبيه: ليس هناك عبادة يقول فيها المسلم ما صح من الذكر الوارد فيها وتفتح له أبواب الجنَّة الثمانية غير الوضوء.

(2) انظر"التذكرة"ص 536.

(3) رواه مسلم (234) كتاب: الطهارة، باب: الذكر المستحب عقب الوضوء.

(4) رواه التِّرمذيُّ (55) كتاب: الطهارة، باب: فيما يقال بعد الوضوء.

(5) رواه أحمد 1/ 19 - 20. وأبو داود (148) كتاب: الطهارة، باب: القول بعد الفراغ من الوضوء انظر: ما بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت