فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 1621

وأخرج الإمام أحمد [1] ، والبزار، وأبو يعلى بسند صحيح عن أنس رَضي اللهُ عَنْة قال: مَرَّ علينا رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ونفر من أصحابه وصبيٌّ في الطَريقِ فلمَّا رأت أمّ الصبي القوم خشيت على ولدها أن يطأ فأقبلت تسعى، وتقول: ابني ابني. وسعت فأخذته فقال القوم: يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النَّارِ فقال - صلى الله عليه وسلم:"ولا الله لا يلقي حبيبه في النَّار"وأخرجه الشيخان [2] من حديث عمر بن الخطاب رَضي اللهُ عَنْهُ وفيه: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اللهُ أرحم بعبادِه مِن هذه بولدَها".

وأخرجَ البزار [3] بسندٍ صحيح عن عمر رَضي الله عَنْهُ أن رسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كان في بعضِ مغازيه فبينما هم يسيروَن إذ أخذوا فرخَ طير فأقبلَ أحدٌ أبويه حَتَّى سقط في يد الذي أخذه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:" [أ] [4] لا [تعجبون] [5] فإن هذا الطير أخذ فرخه فأقبل حَتَّى سقط في أيديهم [واللهِ] [6] لله أرحم بخلقه من هذا الطير بفرخه".

وفي سنن أبي داود [7] في أوائل كتاب الجنائز من حديثِ عامر

(1) الإمام أحمد في"المسند" (3/ 104، 235) ، والحاكم (1/ 58) (4/ 177) ،"كشف الأستار" (3476) ، أبو يعلى (3747، 3748، 3749) .

(2) (البُخاريّ(5999) ، ومسلم (2754) .

(3) "مسند البزار" (287) .

(4) زيادة من"مسند البزار".

(5) في الأصل تعجبوا فإن هذا وما أثبت من البزار.

(6) في الأصل فوالله وما أثبت من البزار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت