يتوفى له ثلاثة مِنَ الولدِ لم يبلغوا الحنث إلَّا تلقوه من أبواب الجنَّة الثمانية من أيّها دَخَل" [1] ."
وأخرجَ ابن ماجةُ عن على بن أبي طالب رَضِي اللهُ عَنْهُ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن السقْطَ [2] ليراغم [3] ربَه عَزَّ وَجَل إذا أدخل أبويه النَّارَ فيقال: أيُّها السقط المراغمُ [4] ربهُ أدْخِلْ أبويك الجنَّة [5] " [6] .
وأخرجَ ابن شاهين، والحافظ ابن عساكر عن أنس بن مالك رَضي اللهُ عَنْهُ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا كان يوم القيامة نودي في أطفَالِ المسلمينَ أن اخرجوا مِنْ قبورِكم فيخرجون من قبورِهم ثمَّ ينادى أن امضوا إلى الجنَّةِ زمرًا فيقولون: ربنا ووالدانا معنا. فينادى فيهم الثَّانية أن امضوا إلى الجنَّة زمرا. فيقولون: يا ربنا ووالدانا معنا. قال: فيتبسم الرب جلَّ وعلا في الرابعة فيقول: ووالداكم معكم فيثبُ كلُّ طفل إلى"
(1) رواه أحمد 4/ 183، وابن قانع في"معجمه"2/ 266، والطبراني في"الكبير"17/ (294) و (309) ، وفي"مسند الشاميين" (1070) ، والمزي 12/ 424.
(2) ورد في هامش الأصل: الولد يسقط من بطن أمه.
(3) ورد في هامش الأصل: أي ليغاضب.
(4) ورد في هامش الأصل: أي: عليه أهـ (غير واضح) .
(5) ورد في هامش الأصل: وتمامًا كما في الجامع الصَّغير فيجرهما بسرره حتَّى يدخلهما الجنَّة. أهـ أي بشفاعته.
(6) ورد في هامش الأصل: والحاصل إن لموت الأولاد فوائد كثيرة أي لمن صبر واحتسب أهـ. قَالَ البوصيري في"مصباح الزجاجة"2/ 52: هَذَا إسناد ضعيف لضعف مندل بن علي.