فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1621

عن أنس رَضي اللهُ عَنْهُ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"دخلتُ الجنَّةَ فإذا بنهر يجري حَافتاه خيام اللؤلؤ فضربت بيدي إلى ما يجري فيه من [1] الماء فإذا أنا بمسك أذفر فقلت: لمن هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله عَزَّ وَجَلَّ" [2] .

وفي سنن الترمذي عن عبد الله بن عمر رَضي اللهُ عَنْهُما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الكوثر نهر في الجنةِ حافتاه [3] من ذهب، ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب مِنَ المْسكِ، وماؤه أحلى من العسلِ، وأبيض من الثلج"قال الترمذي: حديث حسن صحيح [4] .

تنبيه: قال في التذكرة [5] : الصحيح أنَّ للنَّبي - صلى الله عليه وسلم - حوضين أحدهما: في الموقف قبل الصراط والثاني في الجنةِ [6] وكلاهما يسمى كوثرًا والكوثر [7] في كلامِ العرب الخير الكثير.

(1) في (أ) (يجري من فيه) والمثبت من (ب) .

(2) البخاري (4964) .

(3) ورد بهامش الأصل: أي: جانباه من الذهب. أي: حقيقة، أو مثله في النضارة والضياء، وقوله: ومجراه عَلىَ الدر .. إلخ، لا يعارضه أن طينه المسك، بجواز كونه تحته أي: المسك، أي: تحت الدر.

(4) رواه أحمد 2/ 67، والترمذي (3361) ، وابن ماجه (4334) .

(5) "التذكرة"1/ 368.

(6) ورد بهامش الأصل: وهو أصل مادة الحوض لأنه يصب فيه كما في البخاري، أفاده المناوي.

(7) ورد بهامش الأصل: فيشمل قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) } ما أعطي - صلى الله عليه وسلم - من العلم والعمل وشرف الدارين والنهر الذي في الجنة لكثرة أتباعه وعلماء أمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت