فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 1621

وأخرجَ مسلم عن ثوبان رَضِي اللهُ عَنْهُ، عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"إني لبِعُقْرِ حوضي"أي: مؤخره وهو بضم العين وإسكان القاف"أذودُ النَّاسَ لأهْل اليمنِ"أي: أطردهم وأدفعهم ليرد أهل اليمن قاله ابن المنذر"أضربُ بعصاي حَتَّى يرفض عليهم"فسُئِل عن عَرضِه؟ فقال:"من مقامي إلى عمان". وسُئِل عن شرابه؟ فقال:"أشدُّ بياضًا مِنَ اللَّبَن، وأحْلى مِنَ العْسلِ يَغُت"أي: بغين معجمة مضمومة ثم مثناة فوق أي: يجريان"فيه ميزابانِ يمدَّانِهِ مِنَ الجْنَّةِ، أحدُهمُا من ذهبِ، والآخر من وَرِقٍ" [1] .

وروى الترمذي، وابن ماجه، والحاكم وصححه عن أبي سلام الحبشي قال: بعث إليّ عمر بن عبد العزيز فَحُمِلت على البريد فلمَّا دخلت إليه قلت: يا أمير المؤمنين لقد شق عليّ مركبي البريد فقال: يا أبا سلام ما أردتُ أنْ أشق عليكَ ولكن بلغني عنك حديثٌ تحدثه عن ثوبان، عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في الحوض فأحببتُ أن تشافهني به فقلت: حَدَّثَنَي ثوبان أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:"حوضي مثل ما بين عدن إلى عمان البلقاء ماؤه أشد بياضًا من الثلج، وأحلى منَ العْسل، وأكوابه عدد نجوم السماء، مَن شربَ منه شربةً لم يظمأ بعدها أبدًا، أوّل النَّاسِ"

= في السنة (588، 729) وفي"الآحاد والمثاني" (1247، 1248) ، والطبراني في الكبير (7672، 7675) ، والبيهقي في"البعث والنشور" (134) .

(1) مسلم (2301) ،"الأجري في الشريعة"ص (353) ، والبيهقي في"البعث والنشور" (133) ، وأبو عوانة كما في"إتحاف المهرة" (3/ 49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت