فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 1621

ومنهم من يسير لدار عدن ... تلقاه العرائس بالغَوَالِي [1]

يقول له المهيمن يا وليّي ... غفرتُ لك الذّنوبَ فما تبالي

وقال الآخر:

إذا مدّ الصراط على جهنّم ... تصول [2] على العْصاةِ وتستطيل

فقوم في الجحيم له ثبور ... وقوم في الجنان لهم مقيل

وبانَ الحقُّ وانكشف الغطاءُ ... وطال الويل واتصل العويل

وجاء في الحديث الشريف:"أنَّه إذا صار النَّاس على طرف الصراط نادى ملكٌ مِنْ تحت العْرشِ: يا فطرةَ الملك الجبار جوزوا على الصراط وليقف كل عاص منكم وظالم [3] . فيا لها مِنْ ساعة ما أعظم خوفها [4] . وما أشد حرها. يتقدم فيها مَن كان في الدُّنيا ضعيفًا مهينا. [ويدحض] [5] من كان عظيما مكينا. ثمَّ [يؤمر] [6] بجميعهم بعد ذلك بالجْوازِ على الصراطِ على قدرِ أعمالهم في ظلمتهم وأنوارهم، فإذا عصف بأمَّتي نادوا: وامحمداه وامحمداه. فأبارز من شدة إشفاقي عليهم، وجبريل آخذ [بحجزى] [7] فأنادي رافعًا صوتي: ربّ أمّتي لا أسألك اليومَ نفسي ولا فاطمة ابنتي والملائكة قيام عن يمين الصراط، ويساره"

(1) ورد بهامش الأصل: جمع غالية وهي: أخلاطٌ من الطيب.

(2) كذا في (أ) وهي في (ب) (تطول) .

(3) لم أقف عليه.

(4) كذا في (أ) والمثبت في (ب) (خوفها) .

(5) في"التذكرة"ويتأخر.

(6) في"التذكرة"يؤذن.

(7) في"التذكرة"بحجزتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت