فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 1621

أشخاص؛ لأنّهم مراءون، ولا شك أنَّ الرياء مذمومٌ، وصاحبه من أبوابِ الخيرِ محروم.

أخرجَ الإمام أحمد، وأبو داود، وابنُ ماجه عن أبي هريرةَ رَضي اللهُ عَنْهُ مرفوعًا:"مَنْ تعلم علمًا مما يُبتغى به وجه اللهِ لاَ ينعلمه إلاَّ ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عَرْف الجنَّةِ يومَ القيامة" [1] يعني ريحها.

وأخرجَ الترمذي عن كعب بن مالك رَضي اللهُ عَنْهُ، عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من طلبَ العلمَ ليماري به السفهاء أَو يجاري به العلماء، أو يصرف به وجوه النَّاس إليه أدخله الله النَّار" [2] . وخرّجه ابن ماجه بمعناه من حديث ابن عمر، وحذيفة، وجابر رَضي اللهُ عَنْهُ [3] . وأخرج الإمام أحمد عن أبي بن كعب رَضِي اَللهُ عَنْهُ، عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"بشر هذه الأمّة بالثناء، والرفعةِ، والدين، والتمكين في الأرضِ فَمَنْ عملَ منهم عملَ الآخرةِ للدُّنيا لم يكنْ لهُ في الآخرةِ نصيب" [4] .

(1) رواه الإمام أحمد 2/ 338، وأبو داود (3664) ، وابن ماجه (252) ، وأبو يعلى (6373) ، وابن حبان (78) ، والحاكم 1/ 160.

(2) رواه الترمذي (3654) ، والطبراني في الكبير 19/ (199) .

(3) رواه ابن ماجه من حديث ابن عمر (253) ومن حديث حذيفة (259) ومن حديث جابر (254) .

(4) رواه أحمد 5/ 134، وابن حبان (405) ، والحاكم 4/ 346، والبيهقي في الشعب 5/ 334 و 7/ 287، وأبو نعيم 1/ 255 و 9/ 42، والخطيب في موضع أوهام الجمع 2/ 483 (476) ، والضياء 3/ (1152 - 1154) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت