فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 1621

وأخرج الإمام أحمد عن واثلة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال [قال اللَّه عز وجل] :"أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء" [1] .

وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي غالب صاحب أبي أُمامة قال: كنتُ بالشام فنزلت على رجل من قيس من خيار الناس، وله ابن أخ مخالف له، يأمره وينهاه ويضربه فلا يطيعه، فمرض الفتى فبعث إلى عمه فأبى أن يأتيه، فأتيته أنا به حتى أدخلته عليه، وأقبل عليه يشتمه، ويقول: أي عدوَّ الله، ألم تفعل [كذا] ؟.

قال: أرأيت أي عم لو أن الله دفعني إلى والدتي ما كانت صانعة بي؟

قال: كانت والله تدخلك الجنة. قال: فوالله لله أرحم بي من والدتي.

فقُبض الفتى ودفنه عمّه، فلما سوى اللبن سقط منه لبنة، فوثب عمّه ليأخذها ثم تأخر، فقلت ما شأنك؟ قال: مُلِيءَ قبره نورًا وفُسح له مدّ البصر [2] .

= الزوائد"10/ 148."

(1) رواه أحمد 3/ 491 و 4/ 106 وابن المبارك في"الزهد" (909) ، والدارمي (2731) وابن حبان (633) و (364) و (365) و (641) ، والطبراني في"الكبير"22/ 87 وفي"مسند الشاميين"2/ 384، والبيهقي في"الشعب"2/ 6 وهو حديث صحيح. وانظر ص 41 ت (3) وما بين القوسين من المحقق عفا الله عنه يقتضيها السياق.

(2) رواه ابن أبي الدنيا في"المحتضرين" (19) و"حسن الظن بالله"ص 41، والبيهقي في"الشعب"5/ 417.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت