فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 1621

بيض، لها أجنحة عليها رِحالُ الذهب [1] .

والوفد: القوم الركبان يفدون على الملك.

والسوقُ: القوم يساقون على أرجلهم. وقال ابن عباس: يوم

نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا قال: ركبانا، ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا قال: عطاشا.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وأبو يعلى وابن حِبّان مرفوعًا:"يبعثُ الله يومَ القيامة قومًا من قبورهم تأجَّجُ أفواههم نارًا"فقيل من هم يا رسول الله؟ قال:"الم تر أن الله يقولُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا} [النساء: 10] [2] ."

وأخرج الإمام أحمد بسند صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا:"ما من أمير عشرة إلا أتى يوم القيامة مغلولا، لا يفكُّه من ذلك الغل إلا العدل" [3] .

وأخرج أبو يعلى والطبراني بسند صحيح، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا:"من سئل عن علم فكتمه جاء يوم القيامة ملجمًا بلجام من نار (ومن قال في القرآن بغير ما يعلم جاء يوم القيامة ملجمًا بلجام من نار) [4] [5] ، وفي الجملة فالناس مُختلفونَ فكُلٌ يُحشر على"

(1) "التفسير الكبير"21/ 252.

(2) رواه أبو يعلى (7440) ، وابن عدي 3/ 190 (ترجمة زياد بن المنذر) وإسناده ضعيف.

(3) رواه أحمد 2/ 431، وأبو يعلى (6614) و (6629) .

(4) ليست في (أ) واستدركناها من (ب) وهي بقية الحديث كما في مصادر التخريج.

(5) رواه أبو يعلى (2585) ، والطبراني 11/ (11310) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت