الله تعالى: وعزتي وجلالي لترجِعَنَّ كل رُوح إلى جَسدِها فتدخُلُ الأرواح من الخياشيم، ثم تمشي مشيَ السُمِّ في اللديغ ثم تشققُ الأرض عنهم سراعًا، فأنا أوَّلُ من تنشقُ عنه الأرض، فتخرجون مِنها إلى ربكم، تنسلون [1] .
وفي الثعلبي في تفسير سورة الأعراف، وفي تفسير ابن عطية [2] ، عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم، إذا مات الناسُ كلُّهم في
(1) ابن جرير (3/ 611 - 613) (15/ 419) (18/ 132، 133) (2/ 330، 331) (16/ 30) (17/ 110) (24/ 35) (29/ 41، 42) (30/ 26، 31) الأحاديث الطوال للطبراني (36) وأبو الشيخ في"العظمة" (388، 389) ،"البعث والنشور" (669) ،"البداية والنهاية" (19/ 310، 313) ،"الدر المنثور"عند تفسير آية (68) الزمر، وذكره في"إتحاف السادة المتقين" (14/ 435، 431) وتكلم على الحديث ودرجته. وأيضًا ابن كثير في"البداية والنهاية".
أما الألباني فقد قال في ضعيف الترغيب (2224) هو حديث طويل جدًا في نحو ثمان صفحات لا أعلم له شبيهًا فهو إسناد ظلمات بعضها فوق بعض، مما لا يشك الباحث أنه حديث مركب.
(2) "المحرر الوجيز"سورة الأعراف آية (57) ونسبه إلى الطبري بدون إسناد. الطبري في تفسير الآية المذكورة من رواية أبي هريرة قال الشيخ أحمد شاكر معلقًا. هذا الخبر عن أبي هريرة، رواه بغير إسناد، وكنت أظنه من رواية السدي في الأثر السالف، ولكني شككت في ذلك، فآثرت أن أضع له رقًا مستقلًا وأيًا ما كان فإني لم أجد نص هذا الخبر في شيء من مراجعي. وحديث أبي هريرة في البعث رواه مسلم في صحيحه. انظر الحديث مساق بنصه في ت (1) ص (732) .