فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 1621

والجنَّةُ والنار خلقهما الله للبقاء لا للفناء ولا للهلاك، وهما من الآخرة لا مِنَ الدنيا، والجورُ العينُ خُلِقنَ للبقاء لمْ يكتبْ عليهن الفناء ولا الموتُ قال: فإن قال خلافَ ذلك فهو مبتدع. انتهى.

وقد أطالَ في حادي الأرواح في الرد على زاعمي ذلك، فراجِعهُ إن شئت واللهُ سبحانه وتعالى أعلم [1] .

(1) انظر:"حادي الأرواح"ص: 480 - 528.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت