تهامة [1] ، أي: وهذا في بعض خرجاتها والأوّل:"في خرجتها الأخيرة".
وعن أبي هريرة وابن عمر، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أراه المكان الذي تخرج منهُ الدابّة" [2] .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:"خروجُها من الصَّفا ليلةَ منى"، فيصبحونَ بين رأسها وذنبها، لا يدحض داحض، ولا يخرج خارج، حتى إذا فرغت مما أمر الله فيهلك [3] من هلك، ونجا من نجا، كان أول خطوة تضعَها بأنطاكية [4] وفي بعضها:"من مدينة قوم لوط"، وفي بعضها:"من وراء مكة".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن الني - صلى الله عليه وسلم - قال:"بئس الشعبُ شِعب أجياد، قالها مرتين أو ثلاثة"قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال:"تخرجُ منه الدابّة فتصرخُ ثلاثَ صرخاتِ فيسمَعُها من في الخافقين" [5] .
(1) رواه نعيم بن حماد 2/ 665، وأبو عمرو الداني (700) ، وعزاه ابن كثير 3/ 377 إلى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن ابن عباس، وذكره الطبراني 20/ 15 من قول قتادة.
(2) رواه ابن عدي من حديث بريدة في ترجمة خالد بن عبيد وهو ضعيف. والبخاري في"تاريخه" (3/ 161، 162) وابن ماجه (4067) ، وروى الطبراني 20/ 15 عن عبد الله بن عمرو أنه رفع قدمه وهو قائم قريبًا من الصفا وقال: لو شئت لم أضعها حتَّى أضعها على المكان الذي تخرج منه الدابة.
(3) في (ب) : (فهلك) . وكذا في"الدر المنثور".
(4) رواه نعيم بن حماد 2/ 667، والفاكهي 4/ 44 وإسناده ضعيف.
(5) رواه ابن عدي (ترجمة رباح بن عبيد) و (ترجمة هشام بن يوسف) ، والعقيلي=