فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 1621

عن معاوية وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن عمرو رفعوه"لا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت طُبعَ على كل قلب بما فيه وكُفي الناسُ العمل" [1] .

وفي حديث ابن عباس عند ابن مردويه السابق [2] :"فإذا أغلق ذلك الباب، لم تُقبل بعد ذلك توبة، ولا تنفع حسنة"وعند نعيم بن حماد عن ابن عمر:"فيناديهم مناد يا أيها الذين آمنوا: قد قُبل منكم، ويا أيها الذين كفروا: قد أغلق عنكم بابُ التوبة، وجَفَّتِ الأقلام وطُويتِ الصُحف" [3] .

ومن طريق يزيد بن شُريح وكُثير بنُ مرة، إذا طَلعت الشمسُ من المغرب، يُطبَع على القلوب بما فيها، وتُرفع الحفظةُ، وتؤمر الملائكة أن لا يكتبوا عَملًا [4] . وأخرجَ عبد بن حميد، والطبري بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها: إذا خَرَجتْ أوَّلُ الآيات -تعني: طُلوع الشمس من المغرب- طُرحت الأقلام وطُويت الصُحف، وخَلصَت الحفظة، وشهدت الأجسادُ على الأعمال [5] .

(1) الحديث أخرجه أحمد 1/ 192، والطبراني في الأوسط (59) ، والطبري 8/ 98، بإسناد حسن. وانظر مسند أحمد 4/ 99، والبزار 3/ (1054) ، وشعب الإيمان 5/ 444، ومجمع الزوائد 5/ 251.

(2) انظر ت: (1) ، ص (657) .

(3) رواه نعيم بن حماد في"الفتن"2/ 654 وإسناده ضعيف.

(4) رواه نعيم بن حماد 2/ 653 مقطوعًا.

(5) كذا في الفتح 11/ 355 وقال: بسند صحيح. انظر: ص 660 ت (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت