الحفظةُ، وشهدت الأجساد على الأعمال". رواه عبدُ بن حميد والطبراني بسند صحيح عنها والله أعلم [1] ."
الثالث: قد ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما:"يمكث الناس بعد طلوع الشمس من مغربها، عشرين ومائة سنة" [2] وروي عبدُ بن حميد عنه:"يبقي شرار الناس بعد طلوع الشمس من مغربها عشرين ومائة سنة" [3] . وأخرج نعيم عن ابن عَمرو"لا تقوم الساعة حتى تعبدَ العربُ ما كان يَعبُدُ آباؤها عشرين ومائة سنة، بعدَ نُزُولِ عيسى ابن مريم، وبعد الدجال" [4] .
وروي عبد بن حميد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تقومُ الساعة حتى يلتقي الشيخان الكبيران فيقول أحدهما للآخر: متى وُلدتَ؟ فيقول: زمن طلعتِ الشمس من مغربها" [5] .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر، عن أبي هُريرة رضي الله عنه
(1) رواه الطبري في"تفسيره"5/ 411 (14251) .
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 112 إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) رواه ابن أبي شيبة 7/ 506، أشراط الساعة لابن حبيب (20) ، ونعيم بن حماد في الفتن 2/ 656 من قول عبد الله بن عمرو، وقال الحافظ في الفتح 11/ 354: رفع هذا لا يثبت. انظر الضعيفة (2939) .
(3) وعزاه أيضًا الحافظ 11/ 354 لعبد بن حميد في تفسيره وقال: بسند جيد.
(4) رواه نعيم بن حماد في الفتن 2/ 599 و 2/ 696 عن عبد الله بن عمرو موقوفًا.
(5) الحديث في الفردوس 5/ 83 (7529) عن ابن عباس، قال السخاوي في القناعة (62) (وما يروي في التقاء شيخين فيقول أحدهما لصاحبه متي ولدت؟ ... غير صحيح.