حتَّى تكون قدر ليلتين" [1] ."
وهو وابن أبي حاتم عن ابن عباس مرفوعًا:"تطول قدر ثلاث ليالٍ" [2] .
وعند البيهقي عن عبد الله بن عمرو:"وقدر ليلتين أو ثلاث، فيستيقظ الذين يخشون ربهم فيصلون ويعملون كما كانوا، ولا يرون إلا قد قامت النجوم مكانها ثم يرقدون ثم يقومون ثم يقضون صلاتهم والليل كأنه لم ينقضِ فيضطجعون حتَّي إذا استيقظوا والليل مكانه، حتَّي يتطاول عليهم الليل فإذا رأوا ذلك خافوا أن يكون ذلك بين يدي أمر عظيم، فيفزع الناس وهاج بعضهم في بعض، فقالوا: ما هذا؟ فيفزعون إلى المساجد، فإذا أصبحوا طال عليهم طلوع الشمس، فبينما هم ينتظرون طلوعها من المشرق إذا هي طالعة عليهم من مغربها فَيضِجُّ الناسُ ضجةً واحدةً، حتى إذا صارت في وسط السّماء رجَعتْ وطلعت من مطلعها" [3] .
وأخرجَ ابن مردويه وغيره عن أنس مرفوعًا"صبيحةَ تطلعُ الشمس من مغربها يصيرُ في هذه الأمة قردة وخنازير، تُطوي الدواوين وتجفُ الأقلام، لا يُزاد في حسنة ولا يُنقصُ من سيئة، لَا يَنْفَعُ نَفْسًا"
(1) وأروده السيوطي في"الدر المنثور"3/ 390، وابن كثير في تفسيره آية الأنعام (158) وقال: رواه ابن مردويه، وليس هو في شيء من الكتب الستة من هذه الوجه.
(2) كما في"الدر المنثور"3/ 391.
(3) رواه الطبري تفسير سورة الأنعام آية (158) ، وروي بعضه ابن أبي شيبة 7/ 158 من قول أبي سلمة.