فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 1621

وعند ابن ماجه عن ابن مسعود - رضي الله عنه:"بين يدي الساعة مسخٌ وخسفٌ وقذفٌ" [1] وعند الترمذي عن عائشة - رضي الله عنها -، مرفوعًا"يكون في آخر هذه الأمّة خسفٌ ومسخٌ وقذفٌ"قيل يا رسول الله: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال:"نعم إذا كثرُ الخبثُ" [2] .

وقد قدمنا الكلام على وقوع الخسف، وأما المسخ فقد وقع لأشخاص منهم ما نقله في"الإشاعة" [3] قال قد صحَّ عن غير واحد أنَّ في زمن فاطمية مصرَ كانوا يجتمعون بالمدينة يومَ عاشوراء في قبة العباس: يعني الأرفاض، فيسبون الشيخين رضوانُ الله عليهما، ويسبُّون الصحابة - رضي الله عنهم - أجمعين فجاء رجل فقال: من يُطعمني في محبة أبي بكر فخرج إليه شيخٌ، وأشار إليه أن اتبعني، فأخذه إلى بيته وقطع لسانه، ووضعه في يده وقال: هذه بمحبة أبي بكر، فذهبَ الرجلُ إلى المسجد وسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعلى الشيخين رضوانُ الله عليهما، ورجع ولسانُه في يده، فقعد حزينًا عند باب المسجد وغلبه النوم، فرأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في منامه، ومعه أبو بكر

(1) ابن ماجه (4059) ، قال في الزوائد: رجال إسناده ثقات إلا أنَّه منقطع، وأخرجه البزار (1457) ، وأبو نعيم في الحلية 7/ 121.

(2) في الأصل كَثُرَ وعند الترمذي"ظهر".

ورواه الترمذي (2185) ، وفي إسناده عبد الله بن عمر العمري قال الترمذي: هذا حديث غريب من حديث عائشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه وعبد الله بن عمر تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه. والحديث في السنن الواردة في الفتن 3/ 710 (341) .

(3) ص 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت