حبَّ أهل البيت، لهم نبز [1] يسمون الرافضة فاقتلوهم فإنهم مشركون" [2] ، وقال الإمام عليّ كرّم الله وجهه:"يهلك فينا أهل البيت فريقان، محبٌ مُفرط وباهت مفتر"وفي لفظ:"يهلك فيّ رجلان مُحبٌ مفرط يُقرظني بما ليس فيّ، ومبغض مفرط يحمل شنآني على أن يبهتني" [3] رواه الإمام أحمد في مسنده، ورواه خشيش وابن أبي عاصم والأصبهاني عنه كرم الله وجهه."
وصحّ:"أنّ من أشراط الساعة أن يلعن آخر هذه الأمة أوّلها" [4] .
ومنها: خروج دجالين كذّابين كلهم يدعي أنَّه نبيُ كما أخبر به - صلى الله عليه وسلم -، فيما رواه أبو داود، والترمذي وصححه وابن حبَّان، وهو طرف من حديث أخرجهُ مسلم عن ثوبان: أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قال:"سيكونُ في أمتي كذابون كلهم يزعم أنَّه نبي، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي" [5] .
وفي رواية عند البخاري"لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، دعواهما واحدة، وحتى يُبعث دجالون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنَّه رسول الله" [6] . وفي حديث ابن الزُبير"إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابًا، منهم الأسود العنسي صاحب صنعاء، وصاحبُ"
(1) (النَّبَزُ) بالتحريك (اللقب) "النهاية"لابن الأثير 5/ 8.
(2) رواه الطبراني (12998) ، وأبو نعيم في"الحلية"4/ 95 السنة لابن أبي عاصم (979) .
(3) "مسند أحمد"1/ 160، السنة لابن أبي عاصم (984، 987) .
(4) الترمذي (2210) تاريخ بغداد (3/ 158) (12/ 396) .
(5) رواه مسلم (157) ، والبخاري (3413) ، وأحمد 2/ 236.
(6) رواه البخاري (6935) و (7121) .