فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 1621

مُتَقَابِلِينَ (47) [الحجر: 47] ، ثم أمّر ابن عباس رضي الله عنهما على البصرة وانصرف إلى الكوفة.

وعن عروة بن الزبير قال: قلتُ لعائشة: من كان أحبُّ الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: عليّ بن أبي طالب يعني بعد الصديق لما في الصحيحين أنه أحبُّ الرجال إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال عروة: فقلتُ: ما سبب خروجكِ عليه؟ قالت: لم تزوّجَ أبوك أمّك؟ قلتُ: ذلك من قدر الله. قالت: وكان ذلك من قدر الله [1] ، والله أعلم.

ومنها وقعة صفين: وما أدراك ما وقعة صفين، قد صح عن سيّد المرسلين:"لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة، دعواهما واحدة" [2] .

وعن عطاء بن السائب قال: حدثني غير واحد أن قاضيًا من قُضاة الشام أتى عمر رضي الله عنه فقال: يا أمير المؤمنين رأيتُ كأن القمر والشمس يقتتلان، والنجوم معهما نصفين، قال: فمع أيهما كنت؟ قال: مع القمر على الشمس، فقال عمر وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل، وجعلنا آية النهار مبصرة انطلق فوالله لا تعمل لي عَملًا أبدًا. قال عطاء: فبلغني إنه قُتل مع معاوية يوم صفين [3] .

ومُلخَّص الوقعة: أنه لما قُتل عثمان رضي الله عنه وبويع علي، أرسل إلى معاوية أن يَدخل فيما دخل فيه (المسلمون) [4] وينعزل عن

(1) ينظر هذا وما قبله وما بعده"الإشاعة".

(2) رواه مسلم (157) ، والبخاري (3413) ، (6707) .

(3) ذكره في بهجة المجالس في القسم الثاني (3/ 145) .

(4) في الأصل المسلمين وما أثبت من المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت