فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 1621

عليهم، وإن شئتَ أفطرتَ عندنا، فاخترتُ أن أفطر عنده، فقتل في ذلك اليوم [1] .

وفي"الإشاعة"للبرزنجي [2] : أن عثمان رضي الله عنه رأى في ليلة يوم قتل فيه النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال له: يا عثمانُ أفطر عندنا، فأصبح صائمًا وقُتل وهو صائم رضي الله عنه، وهو من المقطوع لهم بالجنة.

ومنها وقعة الجمل: روى الحاكم عن علي وطلحة رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال للزبير:"أتحبُ عليًا أما أنك ستخرج عليه وتقاتلهُ وأنت له ظالم" [3] .

وروى الإمام أحمد والحاكم عن عائشة رضي الله عنها: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لها:"كيف بإحداكن إذا نبحتها كلاب حوأب؟" [4] .

وأخرج البزارُ بسند رجاله ثقات، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لنسائه:"أيتكن صاحبة الجمل الأدبب؟"أي بهمزة مفتوحة ومهملة، وبموحدتين الأولى مفتوحة"فتخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب، يُقتل عن يمينها وعن شِمالها قتلى كثيرة، وتنجو بعد ما كادت" [5] .

(1) ذكرها ابن شبة في"تاريخ المدينة"بروايات عدة عبد الله بن سلام (4/ 83 - 85) .

(2) ص 11.

(3) رواه الحاكم 3/ 366 بنحوه.

(4) أحمد (6/ 52) رواه الحاكم 3/ 120. أبو يعلى في مسنده (8/ 282) .

(5) بلفظه تقريبًا في مختصر المختصر 2/ 362 وفي الفتن لنعيم بن حماد 1/ 83 (188) . ابن أبي شيبة (7/ 538) وذكره في مجمع الزوائد (7/ 474) وقال رواه البزار ورجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت