فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 1621

مناكير، وذكر له هذا الحديث. وقال ابن معين فيه ليس بالقوي [1] .

وقد خرّجه مسلم من طريق فُضيل بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أمّ المؤمنين [2] .

قال الإمامُ أحمد: ما أراه يعني: فُضيل بن عَمرو سمعه، إلا من طلحة بن يحيى، يعني أخذه عنه ودلسه، حيث رواه عن عائشة بنت طلحة، وذكر العقيلي [3] أنه لا يُحفظ إلا من حديث طلحة، ويُعارضُ هذا، ما خرّجه مسلم، عن أبي حَسان قال: قلُت لأبي هريرة رضي الله عنه: إنه مات لي ابنان، فما أنت محدثي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحديث، فتطيِّب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم،"صغارهم دعاميصُ الجنة (يلتقي) [4] أحدُهم أباه أو قال أبويه، فيأخُذُ بثوبه، أو قال بيده، كما أنا آخذ بصفة ثوبك، فلا يناهى أو قال: ينتهي حتى يُدخله الله وإياه الجنة" [5] .

وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من الناس مُسلم يموت له ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة، بفضل رحمته إياهم" [6] .

(1) "الضعفاء الكبير"للعقيلي 2/ 226.

(2) رواه مسلم (2662) .

(3) "الضعفاء الكبير"2/ 227.

(4) في (ب) ، (ط) : (يتلقى) .

(5) رواه مسلم (2635) ، وأحمد 2/ 488 و 2/ 488 و 509، والبخاري في"الأدب المفرد" (145) "دعاميص"واحد دعموص، أي صغار أهلها. وأصل الدعموص دويبة تكون في الماء لا تفارقه أي أن هذا الصغير في الجنة لا يفارقها.

(6) البخاري (1248) ، (1381) وفي الأدب المفرد (151) ، وابن ماجه (1605) ، والنسائي 4/ 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت