فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 1621

وأمّا معرفة الموتى بحالهم في الدنيا قبل الدفن، ومعرفتهم في قبورهم بحال أهلهم وأقاربهم في الدنيا. فأخرج الإمام أحمد، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ الميت يَعرف من يغسله ومن يحمله، ومن يدلّيه في قبره". فقال ابن عمر وهو في المجلس - يعني: لأبي سعيد: ممّن سمعتَ هذا؟ فقال أبو سعيد: من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .

وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تفضحوا أمواتكم بسيّئات أعمالكم، فإنها تعرض على أوليائكم من أهل القبور" [2] [3] .

وأخرج الإمام أحمد عن أنس رضي الله عنه، مرفوعًا:"إنَّ أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات، فإن كانت [4] خيرَا استبشروا، وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم لا تُمتهم حَتَّى تهديهم، كما هديتنا" [5] .

(1) رواه أحمد 3/ 3 و 62، والخطيب 12/ 212، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"1/ 208. وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"3/ 21 وقال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه رجل لم أجد من ترجمه.

(2) أورده في الفردوس (7357) ، وعزاه في كشف الخفا 2/ 481 لابن أبي الدنيا والمحاملي بسند ضعيف.

(3) انظر:"المنامات"19 - 20 (2) .

(4) كذا في (أ) والمثبت في (ب) ، و (ط) "كان".

(5) رواه أحمد 3/ 164 - 165، وفي إسناده مجهول. وانظر"الضعيفة"للألباني (863) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت