فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 1621

وأخرج الشيخان، عن أبي أيوب رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد وجبت الشمس، فسمع صوتًا فقال:"يهود تعذب في قبورها" [1] .

وأخرجا عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرّ على قبرين، فقال:"إنهما ليُعذبان وما يعذبان في كبير، أمّا أحدُهما: فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر، فكان يمشي بالنميمة"، ثم أخذ جريدة رطبة فشقها باثنتين، ثم غرزَ على كل قبر منهما واحدة، قالوا: لم فعلت هذا يا رسولَ الله؟ قال:"لعله يخُفّفُ عنهما، ما لم ييبسا" [2] .

وقد رُويَ هذا الحديثُ عنه - صلى الله عليه وسلم - من وجوه متعددة، وخَرَّجه ابن ماجة عن أبي بكرة.

وفي حديثه"وأما الآخر، يعذب في الغِيبة" [3] . وخرَّجه الخلال وغيره، عن أبي هريرة مرفوعًا، وفي بعض رواياته:"وأما الآخرُ فكان يهمز الناس بلسانه، ويمشي بينهم بالنميمة".

(1) رواه البخاري (1375) ، ومسلم (2869) ، وابن حبان (3124) .

(2) رواه البخاري (216) و (218) و (1361) و (1378) و (6052) و (6055) ، ومسلم (292) ، والترمذي (70) ، والنسائي 1/ 28، وابن ماجة (347) ، وأحمد 1/ 225، وابن حبان (3128) .

(3) رواه ابن ماجة (349) ، والإمام أحمد 5/ 35 و 39، والبيهقي في"عذاب القبر" (137) ، ووقع في الأصل: (أبي بكر) والصواب (أبي بكرة) ، وهو نفيع بن الحارث رَضِي اللهُ عَنْهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت