يُعرف شريف من وضيع" [1] ."
وقال ابن عبّاس رضي الله عنهما: إن الله أرحَمُ ما يكون لعبده إذا دخل قبرَه وتفرقَ عنْه الناس وأهله.
وأخرجَ الديلمي عَنْ أنسٍ رضي الله عنهُ قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"أرحمُ ما يكونُ اللهُ بالعبد إذا وُضعَ في حفرته" [2] .
وأخرجَ ابن أبي الدنَيا عَنْ أبي عاصِمٍ الحَبْطيّ يرفعه قال:"إن أوّل مَا يُتحف به المؤمنُ في قبره يُقال له: أبشر فَقدْ غُفِرَ لمِنْ تَبعَ جَنازتك" [3] .
وأخرجَ البزارُ وعبد بن حميد في"مُسنديهما"والبَيْهقي في"الشعب"، عَن ابن عَبّاس رضي الله عنهما قال: قالَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أوَلَ ما يجُازى به المؤمنُ بَعدَ موته، أنْ يُغْفَرَ لجميع مَنْ تِبعَه" [4] .
وفي الباب عن جابر بنِ عبدِ الله، أخرَجَهُ ابن أبي الدُّنيا [5]
(1) مسند الفردوس (69) .
(2) "كنز العمال"15/ 601 وعزاه للديلمي.
(3) انظر"القبور"ص 224 (357) .
(4) رواه البزار في"مسنده" (820) "كشف"، وعبد بن حميد (621) ، وابن عدي 8/ 119 (ترجمة مروان بن سالم) ومن طريقه ابن الجوزي (1758) وإسناده ضعيف جدًا.
(5) انظر"القبور"ص 244 (358) .