الدّنيا، اللهمّ ارحمه، وألحقه بنبيّه، ولا تضلّنا بعده، ولا تحرمنا أجره.
قُلتُ: فإن كان يعلم من عمله غير الخير، فلا ينبغي أن يقول، ولا نعلم إلا خيرًا لأنّه كذب، وهو لا يجوز، ثم رأيت علماءنا أعزّهم الله، صرحوا بذلك منهم"الإقناع" [1] ، والله أعلم بالصواب.
(1) (1/ 343) تحقيق الشيخ عبد الله التركي. حفظه الله. أقول: وهذا قد ورد فيه حديث"اسئلوا لأخيكم الثبات فإنه الآن يسئل".