وفيه أبو ظلال واسمه هلال قال الحافظ ابن رجب: ضعفوه [1] .
قلت: أورده الإمام ابن الجوزي في"الموضوعات"وهو تساهل منه ومن ثَمّ تعقبه الجلال السيوطي والحافظ ابن حجر العسقلاني في"القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد" [2] وقد أخرجه الإمام أحمد، وابن خزيمة في"صحيحه"، والبيهقي في"الأسماء والصفات" [3] .
وقال الحافظ ابن حجر في"القول المسدد": أبو ظلال علق له البخاري حديثًا وقال فيه: مقارب الحديث وحسن له الترمذي بعض حديثه وله شاهد من حديث الحسن [4] أخرجه الآجري في آخر الإفك.
وبما ذكرنا عُلِمَ أن ذكر الإمام ابن الجوزي هذا الحديث في"الموضوعات" [5] ليس بصواب والله أعلم.
وقوله:"ما كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن تردني فيقول: ردوا عبدي"أي: من أخذكم له إلى النار إلى الجنة أي: ردوه إلى الجنة لأنه ترجّاني فظنّ بي خيرًا وأنا عند ظنّ عبدي بي.
وقال الحافظ ابن رجب في التخويف [6] : روينا من طريق محمد
(1) "التخويف من النار"ص 210.
(2) "القول المسدد"ص 48.
(3) "مسند أحمد"3/ 230،"الأسماء والصفات"ص 84.
(4) "القول المسدد"ص 48.
(5) "الموضوعات"3/ 267.
(6) "التخويف من النار"ص 259.