فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 1621

الجواب، ثم تبكي ابنتك كالأسيرة، وتتضرّع وتقول من ليتمي بعدك يا حسن السّيرة، وأنت تسمع ذلك، ولا تردّ جوابا فمالك. وأنشدوا:

فأقبلت الصُّغرى تمرّغ خدّها ... على وَجنتي حينا وحينا على صدري

وتخمش خدّيها وتبكي بحرقة ... تنادي أبي إني غُلبتُ عن الصبر

أجبني أبي مَن لليتامى تركتهم ... كأفراخ زغب في بعيد من الوكري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت