فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 1782

وأما قول تعالى: {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} [1] فقد ذكره المصنف بما يغني عن إعادته، لكن إذا قلنا أنها بمعنى على فتكون للاستعلاء [2] .

وأما التعليل فذكره جماعة أيضًا وذكروا منه {فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ} [3] .

وأما السببية فذكرها المصنف عن بعض الأصحاب تبعًا للعلاقة ابن مفلح وجزم به ابن قاضي الجبل في أصوله.

وأما ابن هشام [4] في"المغني"فإنه ذكر الحديث من أمثلة التعليل [5] .

لكن قال القرافي: الصحيح ثبوت السببية لقوله - صلى الله عليه وسلم -"في النفس المؤمنة مائة من الإبل" [6] فإن النفس ليست ظرفًا وذكر الحديث الآخر.

(1) سورة طه: (71) .

(2) وممن قال إنها للاستعلاء العكبري من الحنابلة وهو قول أكثر البصريين.

انظر: شرح الكوكب المنير (1/ 251) .

(3) سورة يوسف: (32) .

(4) هو عبد الله بن يوسف بن أحمد الأنصاري الحنبلي (جمال الدين أبو محمد) والمعروف بـ"ابن هشام"النحوي المشهور ولد سنة (708 هـ) من كتبه:"مغني اللبيب عن كتب الأعاريب"و"قطر الندى"، وتوفي سنة (761 هـ) .

انظر: شذرات الذهب (6/ 191) ، ومعجم المؤلفين (6/ 163 - 164) .

(5) انظر: المغني لابن هشام (1/ 145) .

(6) وردت هذه الفقرة من كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي كتبه لعمرو بن حزم لأهل اليمن وبين فيه الفرائض والسنن والعقول ولفظ الحديث عند مالك في الموطأ"أن في النفس مائة من الإبل". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت