ومن أقسامها المصاحبة نحو قوله تعالى: {قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ} [1] أي معهم وبمعنى"إلى" {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} [2] .
وبمعنى"الباء".
ويركب يوم الروع منا فوارس ... بصيرون في طعن الأباهر والكلى [3]
= وأخرج الحديث أبو داود في المراسيل والنسائي وابن حبان وعبد الرزاق في مصنفه والحاكم في المستدرك والشافعي واحمد وغيرهم، وهو حديث مشهور وصححه الإمام أحمد، وقال عنه الشافعي: لم يقبلوا هذا الحديث حتى ثبت عندهم أنه كتاب رسول الله، قال الحاكم قد شهد عمر بن عبد العزيز وإمام عصره الزهري لهذا الكتاب بالصحة.
انظر: موطأ مالك (4/ 175) ، وسنن النسائي (8/ 57 - 61) ، ومسند أحمد (2/ 217) ، وسنن البيهقي (8/ 73) ، نصب الراية للزيلعي (2/ 339 - 342) ، والتلخيص الحبير (4/ 17 - 18) ، إرواء الغليل للألباني (7/ 3) والرسالة للشافعي ص (422 - 423) .
(1) سورة الأعراف: (38) .
(2) سورة إبراهيم: (9) .
(3) البيت لزيد الخيل ونسبه إليه الجوهري في الصحاح (6/ 2458) .