فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 1782

المنكرات، وفرضت العقوبات، فارتدع الناس [1] ، وكان منهم الظالمون الجائرون الفسقة، المتساهلون عن بعض المنكرات الراضون بانتشارها [2] .

في سنة: (826 هـ) أصاب طاعون مفرط الشام، حتى قيل: إن جملة من مات في أيام يسيرة زاد على خمسين ألفًا [3] .

وفي سنة: (835 هـ) ضرب الشرقَ من بغداد إلى تحريز غلاء شديد، حتى أكل الناس الكلاب والميتة [4] .

وفي سنة: (838 هـ) وقع وباء في بلاد المسلمين والكفار، مات به من لا يحصى كثره [5] .

وفي سنة: (841 هـ) وقع الطاعون في نصف الشتاء في البلاد الشامية، فكثر بحماة وحمص وحلب، ثم تحول إلى دمشق في أواخر الشتاء، ثم اتصل بالبلاد المصرية [6] .

(1) وعرف عن جقمق التقوى والصلاح والاعتدال. انظر: مصر في عصر دولة الجراكسة ص (35) .

(2) انظر ما قاله السخاوي عن إينال العلائي الظاهري في الضوء اللامع (2/ 329) .

(3) انظر: شذرات الذهب (9/ 251) .

(4) انظر: الشذرات (9/ 307) ، أنباء الغمر (8/ 260) .

(5) انظر: الشذرات (9/ 328) ، أنباء الغمر (8/ 344) .

(6) انظر: الشذرات (9/ 346) ، أنباء الغمر (9/ 6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت