فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 1782

(مطلب المركب جملة وغير جملة)[1]

قوله: (والمركب جملة وغير جملة وغير جملة، فالجملة: ما وضع لإفادة نسبة، ولا يتأتي إلا في اسمين أو فعل واسم) .

قوله"ما وضع"كالجنس وقوله"لا فادة نسبة"كالفصل يفصلها عن غيرها، لكن المصنف ترك (يصح السكوت عليها) وقد ذكره [2] الأصوليون كابن الحاجب وشراحه وابن حمدان وابن مفلح.

ولا تتأتي إلا في اسمين [3] نحو زيد قائم، أو فعل واسم نحو، قام زيد، قال بعضهم [4] : والمراد من شخص واحد.

(1) العنوان من الهامش.

(2) أي ذكر الأصوليون تعريف المركب بأنه"ما وضع لإفادة نسبة"بدون لفظة"يصح السكوت عليها".

انظر. شرح العضد على مختصر ابن الحاجب (1/ 125) ، وبيان المختصر للأصبهاني في (1/ 156) .

(3) قوله) (ولا تتأتي .. إلخ) أي لا تتألف - الجملة - وهي الكلام إلا من اسمين أو فعل واسم، لأن الكلام يتضمن الإسناد وهو يقتضي مسندًا ومسندًا إليه.

انظر: شرح الكوكب المنير (1/ 117) ، وشرح مختصر ابن الحاجب للعضد (1/ 125) .

(4) القائلون هم الباقلاني والغزالي وابن مفلح وغيرهم حيث اشترطوا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت