قوله: (مسألة [2] : في القرآن المحكم والمتشابه، وللعلماء فيهما أقوال كثيرة، والأظهر المحكم: المتضح المعنى، والمتشابه [3] مقابله لاشتراك أو إجمال أو ظهور تشبيه) .
قال الله تعالى: {مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} [4] وقد كثر الخلاف في معناهما [5] .
أما المحكم فأصح ما قيل فيه أنه الذي اتضح معناه وانكشف كشفا يزول معه الإشكال ويندفع به الاحتمال [6] .
(1) العنوان من الهامش. وراجع هذا البحث في شرح الكوكب المنير (2/ 140 - 143) ، والمستصفى (1/ 106) ومختصر ابن الحاجب بشرح العضد (2/ 21) ، والإتقان للسيوطي (2/ 2) والمدخل لابن بدران ص (197 - 198) .
(2) في الهامش (مسألة مقابلة) .
(3) في الأصل:"والمتشابهة".
(4) سورة آل عمران: (7) .
(5) راجع تفسير ابن كثير (1/ 384) ، وفتح القدير للشوكاني (1/ 334) .
(6) بهذا عرف الآمدي المحكم في الأحكام (1/ 125) إلا أنه قال الذي ظهر معناه.