قوله:(مسألة: المكروه ضد المندوب، وهو: ما مدح تاركه ولم يذم فاعله، وهو في كونه منهيًا عنه حقيقة ومكلفًا به كالمندوب، ويطلق أيضًا على الحرام، وعلى ترك الأولى، وذكر بعض أصحابنا وجهًا لنا: أن المكروه حرام، وقاله محمد بن الحسن.
وعن أبي حنيفة وأبي يوسف: هو إلى الحرام أقرب. وإطلاقه في عرف المتأخرين ينصرف إلى التنزيه).
المكروه لغة من الكريهة والشدة في الكرب [2] .
وشرعًا: ما مدح تاركه ولم يُذَمَّ فاعله [3] .
(1) العنوان من الهامش.
(2) كذا في الأصل وصوابه"في الحرب"وراجع القاموس المحيط (4/ 293) ، والصحاح للجوهري (6/ 2247) .
(3) وانظر تعريف المكروه في الواضح (1/ 7 ب) ، وروضة الناظر ص (23) ، وشرح مختصر الروضة للطوفي (2 / ق 128 أ) ، شرح الكوكب المنير للفتوحي (1/ 413) ، والإبهاج بشرح المنهاج (1/ 59) ، وإرشاد الفحول ص (6) ، والتعريفات للجرجاني ص (228) .