قوله: (وللعلم المنصوب أصناف، أحدها: العلة، وهي في الأصل العرض الموجب لخروج البدن الحيواني عن الاعتدال الطبيعي) ، العلم في اللغة العلامة، ومنه"علم الطريق". وهو أنصاب من حجارة أو غيرها شاخصة يستدل بها [2] .
وأحد الأصناف العلة.
والعلة في أصل الوضع اللغوي أو الاصطلاحي: العرض، والعرض في اللغة الظاهر بعد أن لم يكن، قال الجوهري: عرض له كذا يعرض أي ظهر [3] .
وفي اصطلاح المتكلمين: هو ما لا يقوم بنفسه كالألوان والطعوم والحركات والأصوات [4] ، وهو كذلك عند الأطباء لأنه عندهم عبارة عن حادث ما إذا قام بالبدن أخرجه عن الاعتدال.
وقوله"الموجب للبدن"هو إيجاب حسي كإيجاب الكسر
(1) العنوان من الهامش.
(2) انظر: القاموس المحيط (4/ 155) .
(3) الصحاح للجوهري (3/ 1082) .
(4) انظر: التعريفات للجرجاني ص (148) .