فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1782

قال: وإلى هذا ذهب عامة أهل العلم من الفقهاء والمتكلمين وعامة الفلاسفة [1] .

وقال أبو العباس بن تيمية: الحسن والقبح ثابتان، والإيجاب والتحريم بالخطاب، والتعذيب متوقف على الإرسال [2] .

أحدها: الحسن والقبح يطلق بثلاثة اعتبارات [3] .

أحدها: ما يلائم الطبع وينافره، كمحبة الحلوى وكراهة الأذى.

الثاني: صفة الكمال والنقص، كقولنا"العلم حسن"و"الجهل قبيح"وهو بهذين الاعتبارين عقلي بلا خلاف، إذ العقل مستقل بإدراك الحسن والقبح منهما، فلا حاجة في إدراكهما إلى شرع.

الثالث: ما يوجب المدح والذم الشرعي عاجلًا والثواب والعقاب آجلًا فهذا محل النزاع.

وقال الآمدي ومن تابعه: إطلاق اسم الحسن والقبح عندهم [4] باعتبارات (ثلاثة) [5] إضافية غير حقيقية:

أولها: إطلاق اسم الحسن على ما وافق [6] الغرض والقبيح على ما خالفه.

(1) انظر: المرجع السابق.

(2) انظر: الرد على المنطقيين ص (420 - 422) والمسودة لآل تيمية ص (473 - 475) .

(3) في الهامش"الحسن والقبيح".

(4) المراد الشافعية وأكثر العقلاء.

انظر: الأحكام للآمدي (1/ 61) .

(5) في الأصل"ثلاث".

(6) كررها الناسخ في الهامش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت