فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 483

ثم نأخذ تفسير أصحابه الكرام الذين حضروا التنزيل وسمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم العرب الأقحاح كما قلتَ ذلك عنهم في (ص:72) ثم أقوال التابعين وتفسيرهم لهذه الآية الكريمة، وإليك أيها القارئ الكريم أولًا ماثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم- في تفسير هذه الآية:

1 -روى الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان: (باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى) بإسناده عن صهيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة قال يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم فيقولون: ألم تبيض وجوهنا، ألم تدخلنا الجنة وتنجِّنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل» .

وقال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. وزاد: ثم تلا هذه الآية: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [1] [يونس:26] .

كما أخرج الحديث الإمام أحمد [2] والترمذي [3] وابن ماجه [4] .

ويقول ابن كثير في تفسير الآية:

(وقوله: {وزيادة} هي تضعيف ثواب الأعمال بالحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وزيادة على ذلك) .

ويشمل مايعطيهم الله في الجنان من القصور والحور، والرضا عنهم وما أخفاه لهم من قرة أعين.

(1) مسلم كتاب الإيمان/ باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم عز وجل، ح (181) .

(2) مسند الإمام أحمد 4/ 333.

(3) الترمذي تحفة الأحوذي، تفسير سورة يونس 8/ 522.

(4) ابن ماجه المقدمة 1/ 67ح187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت