فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 483

(( المقدمة ))

بدأ ـ الخليلي ـ في ص 185 بمقدمة قال فيها:

مقدمة في تعريف الخلود والكبائر

ثم أورد تعريف الخلود من لسان العرب ج2 ص1225ط دار المعارف1119م

فذكر له معنيين:

الأول: البقاء الدائم ـ قال: وكلام صاحب اللسان يدل على أن الخلد موضوع لغة للدوام الأبدي، وهو مذهب الزمخشري. وابن عطية والقرطبي والشوكاني من المفسرين.

والثاني: أن الخلود موضوع للمكث الطويل. مع قطع النظر عن دوامه أو انقطاعه، وذهب إلى هذا المعنى الرازي وأبو حيان وأبو السعود وقطب الأئمة.

فهو عند هؤلاء من باب المشترك الذي يتعين ما يراد به بالقرينة الدالة عليه، وجعل هؤلاء دوام الثواب والعقاب بالدلائل الأخرى من الكتاب والسنة غير لفظة الخلود، كاقترانه بالأبد في قوله تعالى في اللذين آمنوا وعملوا الصالحات: {جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا .. } [البينة:8] .

وقوله: {ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدًا .. } [الجن:23] .

وما يستفاد من الأحاديث الصحيحة الصريحة في خلود أهل الدارين فيهما وإجماع الأمة.

قال: وهؤلاء نظروا إلى إطلاق الخلود على المكث المنقطع في كلام العرب كبيتي لبيد والأعشى، وإن الحقيقة هي الأصل في الاستعمال.

والبيتان هما ـ قول لبيد في معلقته:

صما خوالد مايبين كلامها

وقول الأعشى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت