وبعد الانتهاء من هذا التمهيد الذي أشرنا فيه إلي بيان سبب دخول فكرة دعوى خلود أصحاب الكبائر من الموحدين في النار، نبدأ في مناقشة ما أورده الخليلي في كتابه هذا من شبه جعلها أدلة استند إليها في الحكم على عصاة الموحدين بالتخليد في النار، كتخليد الكفار والمشركين الشرك الأكبر والمنافقين النفاق الاعتقادي.
ليتضح للقارئ هل الآيات التي استدل بها على دعواه نزلت في عصاة الموحدين، أو نزلت في الكفار فأنزلها على المؤمنين، كما صنع الخوارج الذين وصفهم عبدالله بن عمر.
ونبدأ فيما يلي بمناقشته والرد عليه فيما أورده في مقدمة بحثه.