فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 483

ولكن المؤلف الخليلي الإباضي يتعمد الغش والمغالطة لقرائه ويموّه عليهم محاولًا حجب الشمس بعباءته ليحمل وزره ووزر من أضلهم بغير علم، إن لم يتب إلى الله قبل الغرغرة ثم الانتقال إلى الله.

ومن مغالطاته المكشوفة: أنه يورد الأدلة من السنة التي فيها التصريح بنفي الرؤية لله في الدنيا، ويجعلها أدلة عامة في نفي الرؤية في الدنيا والآخرة.

ولهذا يقول: (إن نفي الرؤية قد وردت الأحاديث به في صحيحي البخاري ومسلم وفي مسند الإمام الربيع بن حبيب) .

يقول ذلك في (ص:40 سطر9،10)

ونسب ذلك إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي تنفي حصول الرؤية في الدنيا، وإليك أولًا نص هذه المغالطة، ثم الرد عليها بالأدلة الصريحة:

يقول في (ص:39 - 40) وهو يتحدث عن أدلة المثبتين النقلية والتي تدل على جوازها بعد أن ذكر الأدلة من القرآن، حسب مايرى هو ويختار.

قال: (وأما من السنة: يعني من الأدلة النقلية لأهل السنة في إثبات جواز الرؤية، فما روي عن جماعة من الصحابة رضوان الله عليهم من إثبات رؤيته صلى الله عليه وسلم لربه ليلة الإسراء والمعراج) .

قال: (ووجه استدلالهم بذلك على إمكان الرؤية، أنها لو لم تكن ممكنة لما قال بوقوعها أحد من الصحابة، وهم أوفر عقلًا وأغزر علمًا .. ) إلخ، إلى أن قال: (ووجه اعتبار هذا الدليل من السنة، أنهم رضي الله عنهم لايقولون شيئًا من نحو هذا اعتباطًا ولكن استنادًا إلى ماعلموه من رسول الله صلى الله عليه وسلم) .

هذا قول المؤلف: ثم يتبعه بالرد عليه، وردّه هو دليل أهل السنة على أن الرؤية لم تثبت لأحد من البشر في هذه الدنيا، وقبل بيان وجه المغالطة في ذلك نسأل المؤلف:

أولًا: من قال هذا من أهل السنة والجماعة سلف هذه الأمة المثبتين للرؤية ممن تسميّهم (حشوية) وتصفهم بالمشبّهة والمجسمة؟، مع ذكر المراجع التي اعتمدت عليها في نقل ماتدعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت