فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 483

وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا عمي محمد بن الأشعث، حدثنا ابن جبير، قال: حدثني أبي جبير عن الحسن، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أهل الجنة يرون ربهم تبارك وتعالى في كل يوم جمعة في رمال الكافور» [1] .

2 -حديث علي بن أبي طالب مرفوعًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرون أهل الجنة الرب تبارك وتعالى في كل جمعة، وذكر مايعطون، قال: ثم يقول الله تبارك وتعالى: اكشفوا حجابًا، فيكشف حجاب ثم حجاب، ثم يتجلى لهم تبارك وتعالى عن وجهه فكأنهم لم يروا نعمة قبل ذلك، وهو قوله تبارك وتعالى: {ولدينا مزيد} [2] » .

3 -حديث عبد الله بن عمر، رواه الترمذي بإسناده عن ثوير بن أبي فاختة عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أدنى أهل الجنة منزلة لرجل ينظر في ملكه ألفي سنة ... » إلى قوله: «وإن أفضلهم منزلة من ينظر في وجه الله تبارك وتعالى كل يوم مرتين» .

ولما كان المؤلف الخليلي الإباضي، يعلم أن أهل السنة والجماعة الذين يعنيهم بالرد، وقد وصفهم بأنهم مشبهة، وأنهم متفقون على نفي وقوع الرؤية في الدنيا، وهو يورد هذا الكلام المموّه على القراء بنسبة نفي الرؤية إلى السلف، والسلف لايقصدون إلا نفي الرؤية البصرية في الدنيا لافي الآخرة، أتبع ذلك بفصل في (ص:33) بعنوان: (أدلة المثبتين) .

قال: (وهي تنقسم إلى قسمين) :

أدلة جوازها، وأدلة وقوعها.

ثم قال: فأما القسم الأول، فمنه عقلي، ومنه نقلي.

أما العقلي فيتلخص في قياس وجود الحق على وجود الخلق.

(1) حادي الأرواح (407) .

(2) المعرفة والتاريخ، ليعقوب الفسوي 3/ 395.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت