وأورد فيه الأحاديث من الحديث رقم (789 ـ 792)
وباب 66، ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن الله خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة» .
وأورد فيه الأحاديث من الحديث رقم (793 ـ 797) .
وباب 67 «الإيمان بأن قومًا يخرجون من النار فيدخلون الجنة بشفاعة النبي وشفاعة المؤمنين» .
وأورد فيه الأحاديث من الحديث رقم (798 ـ 810) .
وباب 68 «ذكر شفاعة العلماء والشهداء يوم القيامة»
وأورد فيه الأحاديث من الحديث رقم (811 ـ 821)
ثم أتبع هذه الأبواب التي أورد فيها الروايات المرفوعة الصحيحة والحسنة، والروايات الموقوفة الصحيحة إلى من رويت عنه من الصحابة، أو من التابعين.
ثم قال: فأنا أرجو لمن آمن بما ذكرنا من الشفاعة، وبقوم يخرجون من النار من الموحدين، وبجميع ما تقدم ذكرنا له، وبجميع ما سنذكره إن شاء الله من المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم ولأهل بيته وذريته وصحابته، وأزواجه ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ أن يرحمنا مولانا الكريم، ولا يحرمنا وإياكم من تفضله ورحمته، وأن يدخلنا وإياكم في شفاعة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشفاعة من ذكرنا من الصحابة وأهل بيته وأزواجه رضي الله عنهم أجمعين.
ومن كذب بالشفاعة فليس له فيها نصيب كما قال أنس بن مالك [1] .
فهذا بعض ما نقله هذا الإمام من أئمة أهل السنة والجماعة في كتابه، «الشريعة» من المجلد الثالث باب 62 ص 1198 ـ 1251 نهاية الباب 68.
وقد بين في هذه الأبواب -التي أورد فيها الأدلة على إثبات الشفاعة لأهل الكبائر- أن المنكرين للشفاعة سلكوا في ذلك:
(1) وقد تقدم حديث أنس برقم (777) مما نقلناه في الصفحات السابقة وهو بسند صحيح.