فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 483

{ما سلككم في سقر. قالوا لم نك من المصلين. ولم نك نطعم المسكين. وكنا نخوض مع الخائضين. وكنا نكذب بيوم الدين. حتى أتانا اليقين. فما تنفعهم شفاعة الشافعين} [الآيات:42 ـ 48] .

قال محمد بن الحسين الآجري:(هذه كلها أخلاق الكفار، فقال عز وجل: {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} فدل على أن لا بد من شفاعة، وأن الشفاعة لغيرهم لأهل التوحيد خاصة.

وقال عز وجل: {الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين. ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر:1ـ2] ) .

ثم ذكر الأحاديث الواردة في تفسير هذه الآية، عن ابن عباس وغيره، ثم قال معقبًا على ما دلت عليه الآيات والأحاديث التي سبق ذكرها:

(بطلت حجة من كذب بالشفاعة، الويل له إن لم يتب، وقد روي عن أنس ابن مالك قال: «من كذب بالشفاعة فليس له فيها نصيب» .

فقال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن صالح بن ذريح العكبري، قال: حدثنا هناد ابن السري، قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، عن عاصم، عن أنس بن مالك قال:

«من كذب بالشفاعة فليس له فيها نصيب» .

قال المحقق: إسناده صحيح، وأبو معاوية هو الضرير، وعاصم هو الأحول. رواه سعيد بن منصور بسند صحيح، قاله الحافظ في الفتح 11/ 426.

ثم أتبع المؤلف - الآجري- ذلك بالأبواب التالية:

باب 63 «ما روي أن الشفاعة إنما هي لأهل الكبائر»

وأورد فيه الأحاديث من ح 778 ـ 785

وباب 64 «ما روي أن الشفاعة لمن لم يشرك بالله تعالى»

وأورد فيه الأحاديث من الحديث رقم (786 ـ 788)

وباب 65 ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي دعوة يدعو بها، واختبأت دعوتي شفاعة لأمتي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت