فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 483

1 ـ تنزيل الآيات من كتاب الله الكريم التي نزلت في نفي الشفاعة عن الكفار، فأنزلوها بجهلهم على الموحدين.

2 ـ أنهم لم يلتفتوا للسنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إخراج عصاة الموحدين من النار.

وكفى بمن حرَّف نصوص الكتاب الكريم عن دلالتها، وترك سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم الموضحة والمبينة لما في كتاب الله، ضلالًا وبعدًا عن قول الحق والصواب.

«ونختم أحاديث الشفاعة في إخراج الموحدين من النار بما رواه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب التوحيد» .

عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما وألفاظها متقاربة ونورد حديث أبي سعيد رقم: 7438.

قال أبو سعيد الخدري: «قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوًا؟ قلنا: لا، قال: فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ إلا كما تضارون في رؤيتهما، ثم قال: ينادي مناد ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون، فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم، وأصحاب الأوثان مع أوثانهم، وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم، حتى يبقى من كان يعبد الله من بر وفاجر وغبرات من أهل الكتاب، ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب، فيقال لليهود ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عزيرًا ابن الله، فيقال: كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد، فما تريدون، قالوا: نريد أن تسقينا، فيقال: اشربوا فيتساقطون في جهنم، ثم يقال للنصارى: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: كنا نعبد المسيح ابن الله، فيقال: كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد، فما تريدون؟ فيقولون: نريد أن تسقينا، فيقال: اشربوا فيتساقطون، حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر، فيقال لهم: ما يحبسكم وقد ذهب الناس، فيقولون: فارقناهم ونحن أحوج منا إليه اليوم، وإنا سمعنا مناديا ينادي: ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون وإنما ننتظر ربنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت