6 ـ رواية أبي ذر:
وساق عنه الحديث بإسناده عن المعرور عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لقد علمت آخر الناس خروجًا من النار، وآخر أهل الجنة دخولًا الجنة، رجل يؤتى فتعرض عليه سيئاته وتخبأ عنه كبائره، فيقال: أتذكر يوم عملت كذا وكذا، فيقول: نعم وهو مشفق من الكبائر أن تعرض عليه، فإذا فرغ من عرض السيئات قيل له: اذهب فإن لك بكل سيئة حسنة. فيقول: قد كانت لي ذنوب لا أراها، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر هذا الحديث ضحك حتى تبدو نواجذه» أخرجه مسلم [1] .
7 ـ رواية عبد الله بن عمر:
وقد ساق عنه روايتين.
8 ـ رواية أبي موسى الأشعري.
9 ـ رواية عوف بن مالك:
وساق عنه روايتين.
10 ـ أبو أمامة:
وساق عنه روايتين.
11 ـ رواية حذيفة.
12 ـ ورواية عبد المطلب بن ربيعة.
13 ـ ورواية أم سلمة.
14 ـ ورواية عمر بن الخطاب.
فهؤلاء الصحابة جميعًا رووا أحاديث الشفاعة عن النبي صلى الله عليه وسلم في إخراج الموحدين ممن ارتكبوا الكبائر من النار بالشفاعة [2] .
(1) مسلم ح 190 والترمذي ح 2596.
(2) كتاب شرح أصول أهل السنة والجماعة، للإمام اللالكائي ج 3/ 77ـ99. تحقيق/الدكتور أحمد سعد الغامدي.