وساق بإسناده عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن لكل نبي دعوة مستجابة، وإني أحب أن أدخر دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» [1] .
ثم ساق عنه عددًا من الروايات ختمها برواية المقبري عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: «لقد ظننت أن لا يسألني عن ذلك أولى منك لما رأيت من حرصك على الحديث، إن أسعد الناس بشفاعتي من قال: لا إله إلا الله مخلصًا من قلبه» أخرجه مسلم.
2 ـ رواية جابر بن عبدالله.
ثم ساق عنه عددًا من الروايات بإسناده منها:
عن حماد بن زيد قال: قلت لعمرو بن دينار: يا أبا محمد سمعت جابر بن عبدالله يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يخرج قومًا من النار بالشفاعة، قال: نعم» . أخرجه البخاري ومسلم [2] . وقد ساق عنه عشر روايات.
3 ـ رواية أبي سعيد الخدري:
وقد ساق عنه أربع روايات مرفوعة في إخراج الموحدين من النار بالشفاعة.
4 ـ رواية أنس بن مالك:
وقد ساق عنه عدة روايات منها:
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» [3] .
5 ـ رواية عبدالله بن مسعود:
وساق عنه بإسناده ثلاث روايات.
(1) ورواه البخاري ح 7474. ومسلم ح 198.
(2) البخاري بلفظ آخر ح 6558. ومسلم ح 191.
(3) قال الشيخ الألباني في تخريجه لرواية ابن أبي عاصم في السنة ح 830: وهو حديث صحيح وكذا قال في حاشية مشكاة المصابيح 3/ 81.