ثم ساقه بأطول من ذلك برقم 310 (187) .
ثم أتبعه بباب «أدنى أهل الجنة منزلة فيها» . وأورد فيه:
رواية أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -. ورواية أبي ذر رضي الله عنه من رقم ـ 311/ 188 ـ 314/ 190
ورواية حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه برقم 316/ 191 وفيه: «ثم تحل الشفاعة ويشفعون حتى يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، فيجعلون بفناء الجنة ... » الحديث.
وفيه قول جابر إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله يخرج قومًا من النار بالشفاعة» .
كما أورد رواية زيد الفقير ـ الذي شغفه رأي الخوارج ـ عن جابر رضي الله عنه، وفيها بيان السبب الذي جعل الخوارج ومن يقول بقولهم يحكمون على أصحاب المعاصي من الموحدين بالخلود في النار، وأنه الجهل وعدم الفقه في الدين، حيث انطلقوا إلى آيات من كتاب الله نزلت في الكفار فطبقوها على المسلمين؛ جهلًا منهم بالسنة المبينة للقرآن.
كما سبق نقل قول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وإليك نص الحديث:
فقد ساق الإمام مسلم الحديث بإسناده إلى أبي عاصم محمد بن أبي أيوب قال: حدثني يزيد الفقير، قال: كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج [1] ، فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج. ثم نخرج على الناس [2] ، قال: فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبدالله يحدث القوم، جالس إلى سارية، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فإذا هو قد ذكر الجهنميين، قال: فقلت له: يا صاحب رسول الله ما هذا الذي تحدثون؟ والله يقول: {إنك من تدخل النار فقد أخزيته} [آل عمران:192] .
(1) وهو أنهم يرون أن أصحاب الكبائر يخلدون في النار، ولا يخرج منها من دخلها.
(2) (ثم نخرج على الناس) أي مظهرين رأي الخوارج وندعوا إليه ونحث عليه.