جانب السيل، ألم تروها كيف تخرج صفراء ملتوية [1] » مسلم ح (304/ 184) وتقدم مطولًا برقم (183) .
وأخرجه البخاري في الرقاق / باب صفة الجنة والنار ح (6560) .
2 ـ ورواية أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون. ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم (أو قال بخطاياهم) فأماتهم إماتة حتى إذا كانوا فحمًا، أذن في الشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثوا على أنهار الجنة. ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم. فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل» . فقال رجل من القوم: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان في البادية [2] .
فقد فرق في هذا الحديث بين أهل النار المخلدين فيها، وهم الذين لا يحيون فيها ولا يموتون. وهم الكفار. وبين الموحدين من أهل المعاصي.
ثم أتبعه بباب «آخِرُ أهل النار خروجًا» وأورد فيه:
حديث عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إني لأعلم آخر أهل النار خروجًا منها، وآخر أهل الجنة دخولًا الجنة. رجل يخرج من النار حبوًا. فيقول الله تبارك وتعالى له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى. فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى. فيقول الله تبارك وتعالى له: اذهب فادخل الجنة. وفي الثالثة فيقول له: اذهب فادخل الجنة فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها. وإن لك عشرة أمثال الدنيا. قال: فيقول: أتسخر بي (أو تضحك بي) وأنت الملك» .
قال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك حتى بدت نواجذه.
قال: فكان يقال: ذاك أدنى أهل الجنة منزلة. مسلم برقم 308 (186) .
(1) ملتوية: أي ملفوفة مجتمعة.
(2) مسلم برقم (306/ 185) .