فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 483

قلت: وقوله في المشيئة لقوله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء:116] .

وقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي ذر رضي الله عنه بأن مرتكب الكبيرة يدخل الجنة إذا مات على التوحيد.

فعن أبي ذر رضي الله عنه قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض وهو نائم ثم أتيته وهو نائم، ثم أتيته وقد استيقظ. فجلست إليه، فقال: ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة. قلت: وإن زنى وإن سرق، قال: وإن زنى وإن سرق كررها ثلاثًا. وفي الرابعة قال: وإن رغم أنف أبي ذر. فكان أبو ذر يحدث هذا ويقول: وإن رغم أنف أبي ذر» [1] .

وقد أورد ابن منده في كتاب الإيمان عددًا من الروايات لهذا الحديث [2] .

أما بقية الأحاديث التي استدل بها الخليلي فقد أوردها ابن منده في كتابه الإيمان وهي كالتالي:

1 ـ حديث ـ «من استرعاه الله رعية ثم لم يحطها بنصحه فقد حرم الله عليه الجنة» .ح555.

2 ـ وحديث ـ «من اقتطع حق مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار» . ح (576) من حديث أبي أمامة رضي الله عنه.

3 ـ وحديث ـ «من قتل نفسه بحديده فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا فيها أبدًا» ح (627) .

4 ـ وحديث حذيفة رضي الله عنه: «لا يدخل الجنة نمام» ، وفي رواية قتات. والقتات: النمام. ح (609) .

(1) البخاري في اللباس / باب الثياب البيض. ح 5827.

(2) ابن منده / كتاب الإيمان 2/ 574.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت